يوم الجامعة وأيام عُمان الخالدة

13094188_10154112146953905_1123317759644530178_n (1)

يمكن القول إن جامعة السلطان قابوس بما وفرته لها الدولة من إمكانات مادية وبشرية أصبح لها الريادة على المستوى الوطني في مجالات التعليم والتعلم والبحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع. وقد حققت ذلك من خلال الالتزام بمبادئ التحليل العلمي وتعزيز التفكير الإبداعي والمشاركة في إنتاج المعرفة وتطويرها ونشرها والتفاعل مع المجتمعين المحلي والدولي. وتؤكد القيم الأساسية التي تلتزم بها الجامعة مثل المهنية، والتميز، والالتزام، والنزاهة، والولاء، والتعاون، والمساواة، قدرتها على الاستمرار في أداء رسالتها بكفاءة عالية.

ومن واقع عملي بالجامعة لسنوات طويلة نسبيا أستطيع أن أقول إن الأهداف التي يتضمنها قانون الجامعة، ليست حبرا علي ورق علي الإطلاق، بل إنها واقع فعلي نعايشه مع كل دفعة جديدة تتخرج في الجامعة. ويؤكد كل من تعامل مع طلاب وخريجي الجامعة أن الجامعة نجحت في إعداد أجيال متعلمة تعي تراثها الحضاري والإسلامي وتتمتع بالخلق القويم وتحرص على الالتزام بالمنهج العلمي، ولديها القدرة على الإبداع والابتكار والتعلم الذاتي والاعتماد على النفس، والاستعداد المستمر لخدمة الوطن. وعلى مستوى البحث العلمي نجحت الجامعة في تقديم العديد من البحوث والدراسات النظرية والتطبيقية التي تخدم المجتمع وتطرح حلولا علمية للمشكلات التي يواجهها. وترتبط غالبية تلك البحوث بخطط التنمية الشاملة والرؤى المستقبلية للمجتمع، والاهم في رأيي هو النجاح في إعداد أجيال من العلماء والباحثين والخبراء العمانيين في مختلف المعارف والعلوم. أما على مستوى خدمة المجتمع وتنميته فإنه مما يحسب لجامعة السلطان قابوس هو الدور الذي تلعبه في تنمية الموارد البشرية الوطنية وزيادة قدراتها المهنية بما توفره من برامج التعليم والتدريب المستمر، إلى جانب تقديم الاستشارات العلمية والفنية لمؤسسات المجتمع المختلفة.

أ. د. حسني نصر – جامعة السلطان قابوس

رابط المقال الأصلي
http://goo.gl/EwoRux